خلق الله سبحانه وتعالى الطبيعة وسخرها للبشر، مع مر الزمن أساء الإنسان استخدام الطبيعة وسعى في تلويثها وخرابها لما مناسب مع مصلحته، تعلمنا في الابتدائية بأن الماء هو أساس الحياة ويشكل 71% من نسبة الأرض ومعظمه مياه مالحة من البحار والمحيطات.
أساس الحياة قد يغدر بالحياة ولا شيء يوقفه عند غضبه، لا سدود الإنسان ولا أسواره قادرة على كبح جمح غضب البحار، على مدى السنوات الماضية ضربت العواصف البحرية مدن على طول السواحل وقلبتها رأساً على عقب لتوصل رسالة بأن الطبيعة قادرة على الانتقام من الإنسان ما لم يعتبر ويسارع بالحفاظ عليها وعلى توازن العناصر فيها.