
البلد الذي لا ينام
أهنئ هذا الشعب العظيم فبعد كارثة تسونامي لم ينم حتى ينظف بلده من آثار الزلزال والصور التالية تبين خطوات النهوض من فوق الدمار سردت كـ "قبل–بعد".








هل تعتقد بأنه –لا سمح الله- يمكن للدول العربية النهوض بهذه السرعة من زلزال مدمر؟
هل أعجبتك التدوينة؟ وتريد نشرها أو متابعة التعليقات عليها أو الاشتراك في التدوينات الجديدة عبر البريد؟
- يمكنك نشرها عبر المواقع الاجتماعية من الأزرار الموجودة في الأعلى التي تشير لكل موقع.
- أنشرها لإصدقائك، منتدياتك وتدويناتك مع الإشارة للمصدر وشاركها عبر البريد كمواضيع مفيدة.
- تابع جديد التدوينات بريدياً عبر FeedBurner أكتب بريدك وفّعل الاشتراك. كيف ذلك؟

والله شعب راقي مره ,
والدول العربية والله لو ضربها زلزال راح تقعد
بمخلفاتها عشرات السنين , الى ان
تأتي المنظمات الانسانية العالمية بتنظيفها
الشعب الياباني شعب عظيم .. اما الامة العربية والاسلامية عندما تعود الى دينها واخلاقها ستعود أعظم أمة
برجاء ممن يعلق على الدول العربية لاينسى نفسه وأن هذا الأمر واقع عليه … اليابان وغيرها من الدول المتقدمة تكنولوجياً وما إلى ذالك هي كمن يبني بيتاً فوق الرماد هم أعطو الدنيا أكثر من حقها حتى أعطتهم هذا العلم والتكنولوجيا ونحن نحاول أن نخلط بين الإثنين والله عز وجل لايجمع في قلب عبد حب الدنيا وحب الدين معاً ..
رجاء أن لاننظر إلى اليابان أنه قدوتنا .. ففيها من الفساد الكثير الكثير وفيها من الكفر البواح والفسق المباح ما يندى له الجبين ونحن حفظنا الله من هذا كله وإذا حاولنا أن نكون مثلهم فلابد من دفع الضريبة .
الحضارة والتقدم لا يعتمدان على الأديان وان كان الدين يؤثر احيانا اما التحضر والتخلف يعتمد بالدرجة الأولى على طريقة تفكير الإنسان , الإنسان هو صاحب قرار تقدمه او تخلفة نحن كبلاد عربية متخلفة لأننا اصحاب همم كسولة متخازلة ونحن نمتلك الكثير من اتجاهات الحياتية النانية الباحثة عن مصلحة الذات اولا ومصلحة الذات ثانيا وهكذا كما اننا لا نريد ان نعمل ولكننا نريد ان ناكل وغيرنا يعمل ونتفاخر بامور ليست من صنعنا مثل حضارة القدماء او الدين الذي ندين به ولا نحيا حسب وصياه بحق نحن شعب يعرف كيف عن اعمال غيره وكانه مشترك فيها لمجرد الأنساب لصانعيها كم نحن مخدعون ومخادعون هل من سامع اوفاهم او صاحب ضمير يستيقظ لمرة ثم يموت