سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،
منذ فترة لم أكتب عن المواقف في الحياة العامة، أفضل الكتابة عنها لإراحة زواري بحيث أن الحديث عن التقنية يريد تشغيل الدماغ والمخ والأعصاب والقلب وزيادة في التنفس للتركيز في التدوينة وقراءتها بتمعن.
من أكثر المواقف اليومية التي أمر فيها خلال تنقلي من مكان لآخر في السيارة هو عجلة السائقين وكأنهم يتسابقون نحو الموت.
حوادث الطرق تؤدي لوفاء آلاف الأشخاص سنوياً في كافة أنحاء العالم، بالرغم من هذا الطريق المهلك إلا أنني اتعجب من تصرفات السائقين حتى يومنا هذا، وكنت قد مررت بالعديد من المواقف التي سأذكرها الآن.
الموقف الأول: بيب بيب
مجرد توقفك ولو للحظة تسمع عشرات الأصوات من هي خلفك لتستعجلك "بيب بيب" وفي خلال لحظة يصبح حتى من هو أمامك يضغط على زامور السيارة فقط لأنه سمع الصوت، حتى ولو كنت واقف على الإشارة وهي تضيء باللون الأحمر أستغرب من هم بالخلف يقومون بذلك صراحة! وعند ظهور اللون الأصفر ترى أن الكل يستعجلك أو قد يكون يريدك تنبيهك بأنه قريباً سوف يضيء اللون الأخضر للانطلاق!
لا أعلم لم يستخدم منبه السيارة في أوقات لسنا بحاجة لها، عند الإشارة الكل متوقف، عند توقفي للحظة أو تهدئة السرعة تجد من هو خلفك يزعجك بذلك الصوت.
أراهن على أنه يمسك مقود السيارة من الزامور حتى يكون جاهزاً في أي لحظة لذلك.
الموقف الثاني: التوقف في أمام الطريق
بالعادة يوجد هناك خط أبيض نهاية الطريق كي تتوقف قبله لحين الإشارة باللون الأخضر للتحرك، لكن ماذا عن توقفك قبل الخط الأبيض فتجد من هو جنبك يتقدم ويتقدم ليتوقف أمامك بعد الخط الأبيض!
فلم لم يقطع الإشارة ويريحنا من تلك التصرفات!
الموقف الثالث: سنكرس… لا توقف!
ايضاً عند إشارة المرور التي تلاحظ عندها بأن جميع السائقين هم من رجال الأعمال وتأخرهم لثوانٍ يخسرهم مئات الريالات لذلك فهم يرفعون لافتة لا توقف!
عند التوقف على الإشارة، يكون مسموح لمن يريدون السير ناحية اليمين، هناك من يريدون الاستمرار في الأمام لكنهم يلتفون ناحية اليمين ومن ثم يكمل الطريق، قد لا أكون وضحت لكن رسمت الصورة على الرسام لتوضح الفكرة بشكل أكبر.
هم باللون الأحمر ونحن باللون الأزرق، مع العلم بأنه قد يسير اللون الأزرق قبل أن يصل اللون الأحمر، كل ذلك لأنه لا يريد التوقف ولو تطلب الأمر الالتفاف داخل حرم مستشفى بالسيارة والخروج من الخط الثاني للسير.
فلم كل هذه التصرفات التي تشير لتعودهم على السرعة وعدم التوقف واحترام القانون!، بحسب إحصائيات دولية فإن حوادث الطرق تحصد أرواح
نتمنى السلامة والهداية للجميع وأترككم مع بعض مقاطع الفيديو لحوادث الطرق سلمنا الله منها.
فيديو 1:
فيديو 2:
فيديو 3:
قد أتغيب عن المدونة لمدة 4 أيام وذلك بسبب تغيير اشتراك الإنترنت من شركة لأخرى!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أعجبتك التدوينة؟ وتريد نشرها أو متابعة التعليقات عليها أو الاشتراك في التدوينات الجديدة عبر البريد؟
- يمكنك نشرها عبر المواقع الاجتماعية من الأزرار الموجودة في الأعلى التي تشير لكل موقع.
- أنشرها لإصدقائك، منتدياتك وتدويناتك مع الإشارة للمصدر وشاركها عبر البريد كمواضيع مفيدة.
- تابع جديد التدوينات بريدياً عبر FeedBurner أكتب بريدك وفّعل الاشتراك. كيف ذلك؟
مواقف يومية تتكرر دائماً بالنسبة لي :واو:
الله يهدي جميع السائقين
الله يحفظنا و اياكم من شر السيارات وحوادثها ..
يا حبيبي سلمت الجرة من الكسرة دائما
لم أقع في أي موقف من هذه المواقف…
الثانوية قريبة جدا من منزلنا و لا أذهب للتجوال إلا في الغابات و المنتزهات و في قريتنا سيارات قليلة هدوؤ و لا ضجيج و الحمد لله
شدوا حالكم يا أهل المدينة
هذة السلوكيات لن تتغير فى يوم و ليلة و أخاف ألا تتغير مطلقا و لكن يمكن حلها بوضع قوانين رادعة عقابا لما يفعل ذلك أما بالنسبة للموقف الثاث فمن يريد ألا يتوقف بهذة الطريقة أعتقد أن من توقف سوف يوصل قبلة
وتقبلوا تحياتى
[...] [...]
بصراحة حادث الحافلة قهر!! تخيلت أني مكانه!!
يعني تمشي بأمان الله، ثم يجي واحد يطلع عليك فجأة في هذا الطريق الضيق، والجو الممطر..
يعني 100/ 100 حادث..
الله يستر بس..
هاى فراااااااااااااااااس شو الجديد يعنى عموما انا وصلت لاهون مشان اتواصل معك ومش عارفه
بنتظرك :عيون: :عيون:
مشكووووووووور ياغالى
والله إن صادق في كل كلمه
واصل تألقك
هههههههههههههه الحوادث غبيه