خلق الله سبحانه وتعالى الطبيعة وسخرها للبشر، مع مر الزمن أساء الإنسان استخدام الطبيعة وسعى في تلويثها وخرابها لما مناسب مع مصلحته، تعلمنا في الابتدائية بأن الماء هو أساس الحياة ويشكل 71% من نسبة الأرض ومعظمه مياه مالحة من البحار والمحيطات.
أساس الحياة قد يغدر بالحياة ولا شيء يوقفه عند غضبه، لا سدود الإنسان ولا أسواره قادرة على كبح جمح غضب البحار، على مدى السنوات الماضية ضربت العواصف البحرية مدن على طول السواحل وقلبتها رأساً على عقب لتوصل رسالة بأن الطبيعة قادرة على الانتقام من الإنسان ما لم يعتبر ويسارع بالحفاظ عليها وعلى توازن العناصر فيها.
العواصف لا يمكن التنبؤ بحدوثها إلا قبل ساعات قليلة، أعاصير الدرجة الخامسة أو قد أطلق عليها كوارث الدرجة الخامسة تنطلق بسرعة 250 كيلومتر وأكثر، تقتلع أسقف المباني وتدمر المنازل، إن مرت العاصفة فوق الماء واتجهت لمدينة ساحلية فقد اصيبها بأضرار أكثر من العاصفة العادية، قد يتطلب إخلاء 8 – 16 كيلومتر في عمق المدينة تجنباً للأمواج التي قد يصل ارتفاعها لأكثر من 12 متر، فهذه هي الطبيعة ترد للإنسان الضرر الذي ألحقه بها، قوة الماء هي قوة من قوى الطبيعة التي لا يمكن أن تصمد أمامها أية قوة، مثلما حدث في كاترينا
أترككم بسلامة من الله مع جولة مصورة عن قوة الماء وبعض الأعاصير البحرية.
الأعاصير البحرية:
بداية تكون الإعصار، صورة من الأقمار الصناعية
تقوم الدوامات بتحريك المياه وتكوين الموجات


بداية ضرب المدينة
وتحطيم السدود أيضاً
موجات بحرية:

قوة المياه التي لا تقف أمامها أية قوة:
سبحان الله العظيم، (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ).
هل أعجبتك التدوينة؟ وتريد نشرها أو متابعة التعليقات عليها أو الاشتراك في التدوينات الجديدة عبر البريد؟
- يمكنك نشرها عبر المواقع الاجتماعية من الأزرار الموجودة في الأعلى التي تشير لكل موقع.
- أنشرها لإصدقائك، منتدياتك وتدويناتك مع الإشارة للمصدر وشاركها عبر البريد كمواضيع مفيدة.
- تابع جديد التدوينات بريدياً عبر FeedBurner أكتب بريدك وفّعل الاشتراك. كيف ذلك؟