تلك السباحة المجنونة، السباحة في الجحيم! أنسب اسم يطلق عليها في مخيلتي حالياً، قد أرغب في أن أنصحك بزيارة زيمبابوي تلك الدولة الأفريقية التي تنبع منها شلالات فكتوريا، على ارتفاع 103 متر عن سطح الأرض، نجد هذه العائلة تسبح على طرف الشلال، أية قلوب قوية يملكون!
بالنسبة لي لا أفضل الصعود على الطابق الثالث والنظر إلى الأرض من أسفل فلو كنت في هذا المكان سأغمض عيني واقرأ الشهادتين حتى ألاقي مصيري.

هل أعجبتك التدوينة؟ وتريد نشرها أو متابعة التعليقات عليها أو الاشتراك في التدوينات الجديدة عبر البريد؟
- يمكنك نشرها عبر المواقع الاجتماعية من الأزرار الموجودة في الأعلى التي تشير لكل موقع.
- أنشرها لإصدقائك، منتدياتك وتدويناتك مع الإشارة للمصدر وشاركها عبر البريد كمواضيع مفيدة.
- تابع جديد التدوينات بريدياً عبر FeedBurner أكتب بريدك وفّعل الاشتراك. كيف ذلك؟
بصراحة المنظر جميل جداً
ههههههههههههه لا حوال وش هذا انتحاااار
هههههههههههههه
فعلا قلوب قوية ههههههههه
سؤال … من أنت؟
مشكورين يا أحبة.
عبد الرحمن: الله يسعدك أي منظر جميل! الواحد ما يكون له قلب فكيف بعين حتى يشوف *)* .
دكتور سين جيم: زر صفحة حياتي فيها معلومات عني.
فعلاً, بدون مبالغة سباحة أقل ما يمكن وصفها بالجحيم!
منظر رائع
ليته عندنا كنت سبحة المدام ههههههههههه
منظر يخووووووف
رعب جد
سلام
صراحة سباحة خطرة للغاية …. و انا شخصيا لو كنت هنك ما تجرات و دخلت في الماء فما بالك الوصول سباحة الى المنحدر …. انا رايتها و ارتعبت فيكف بالحقيقة
واو … مجازفات من نوع آخر
تحياتي
عبد الحفيظ
يا ماما المنظر مخيييييييييييييف جدا ههههههههه