بعد تفرغي التام للمدونة تقريباً، موعدنا كل يوم أحد في جولة في طبيعتنا، الجولة الأولى في عالم الفراشات الرائع، المعروف عنها بجمال شكلها وأجنحتها، هي فقط تحتاج للحب كي تعيش
.
فراشة الثمانية وثمانين المهملة
سميت بهذا نسبة للخطوط والنقاط على أجنحتها، أو بالأصح لا أحد يعرف لما سميت بهذا الاسم، وتعيش في البرازيل.
فراشة الطائر
أكبر فراشات أستراليا، وقد يصل طول جناحيها بالنسبة للإناث حتى 20 سنتيمتراً، موطنها هو جنوب شرق آسيا وتشمل العديد من الأجناس وأشهرها ثلاثة،
فراشة كمهمها
هي واحدة من نوعين من أنواع الفراشات التي أصلها هاواي، صورة أخرى أوضح
فراشة ذيول المعطف
يميزها النقاط البيضاء والبرتقالية على جناحها، تعيش في أمريكا الشمالية وأصلها شبه جزيرة فلوريدا، صورة أخرى
فراشة المورفو الزرقاء الذكرية
تتألق جمالاً بأجنحتها الزرقاء الذكرية، وتعيش في الغابات الاستوائية في أمريكا اللاتينية والمكسيك وكولومبيا، الفراشات الكبيرة تعيش وسط الغابات ويساعدها لونها على التمويه من الحيوانات المفترسة، وعادة ما تحلق فوق الغابات المطيرة، وفترة حياتها لا تتجاوز 115 يوماً وتقضي معظم وقتها في الأكل والتزاوج.
فراشة الطاووس بانسي
لا توجد معلومات أكثر سوى يمكنك الاستمتاع بصورة أخرى
فراشة جناح الحمار الوحشي
سبب التسمية بسبب الخطوط البيضاء على أجنحتها، إليك صورة أخرى
هل أعجبتك التدوينة؟ وتريد نشرها أو متابعة التعليقات عليها أو الاشتراك في التدوينات الجديدة عبر البريد؟
- يمكنك نشرها عبر المواقع الاجتماعية من الأزرار الموجودة في الأعلى التي تشير لكل موقع.
- أنشرها لإصدقائك، منتدياتك وتدويناتك مع الإشارة للمصدر وشاركها عبر البريد كمواضيع مفيدة.
- تابع جديد التدوينات بريدياً عبر FeedBurner أكتب بريدك وفّعل الاشتراك. كيف ذلك؟

سبحان بديع السموات والأرض صور أكثر من رائعة وموضوع جميل جدا .. أحسنت الاختيار
الله أكبر .. صور مذهلة .. سبحان الخالق
سبحان الخالق ، فراس ، هل علمت انها فعلا فعلا تحتاج للحب لتعيش
فرغم جمال الاجنحة الا انها اضعف من اي تقاوم نفخة ريح بسيطة
فما بالك لو ضربت او اصطدمت بشيئ ما خصوصا لو كان من صنع بني البشر
بارك الله فيك فراس ، دوما استمتع بالوجود هنا ، سلام
بوركت اخي على هذه الصور والمعلومات الرائعة
مشكووور والله يعطيك الف عافيه
تقبل مروري
سبحان الله العظيم الخالق ….
هذه الفخلوقات رائعة الجمال…أنا شخصيا أحبها كثيرا
يقول سبحانه وتعالى (وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم الي ربهم يحشرون ) فهذا من عظيم خلق الله افلا ترون معي احبتي ان النفس ترتاح عند رؤية شئ صغير من مخلوقات الله جميل المنظر والهيئة , فهذا جزء من العوالم الظاهرة التي اطلعنا عليها الله ,واخري لا نعلمها فما بالكم برؤية وجه الله الخالق المبدع العظيم (اللهم ارزقنا النظر الي وجهك الكريم )مشكور فراس لتذكيرك بنعم الله علينا بوجمال طبيعتنا الخلابة